Navigation menu icon
News image

٥ حقائق لم تعرفها من قبل عن أد ستافورد

أد ستافورد المستكشف الانكليزي الذي جاب العالم وأحد أبطال كويست عربية العالميين، والذي يحمل الرقم القياسي العالمي لموسوعة غينيس كونه أول إنسان يسير على طول نهر الأمازون، والذي دائماً ما يُقدم على تصوير عروض البقاء على الحياة الممتعة، إليك 5 حقائق ستجعلك منبهراً بما يفعله أد ستافورد:

إنه رجل يسافر إلى الموت حاملاً كاميرا

فعلى عكس العديد من برامج “البقاء على قيد الحياة” حيث يوجد طاقم كامل يتبع المقدم لحمايته وإنقاذه وقت تعرضه للمخاطر، إلا أن أد ستافورد يسافر إلى الموت حرفياً بدون طاقم حماية، حيث يتم إرساله إلى أكثر المناطق النائية في العالم ويُترك لمدة 10 أيام يحاول خلالهم العثور على طريق إلى نقطة يتم تحديدها حيث ينتظره فريقه.

أد ستافورد يخوض التحديات والمغامرات بدون شئ سوى حقيبة ظهر فقط مليئة بالأدوات الأساسية للبقاء، وعدد اثنين من الكاميرات وطائرة بدون طيار.

يقول ستافورد: “أقوم بتصوير جميع اللقطات بنفسي، يمكن أن أصعد إلى جبل لأزرع الكاميرا ثم أعود إلى الأسفل للحصول على تلك اللقطة المهمة، الأمر يتطلب جهداً بدنياً وضغطاً كبيراً، يجب أن أقوم بالتصوير والتوجيه وأقوم بدور النجوم في العرض.

لقد قام استافورد بالتصوير في بعض أبعد المناطق في العالم.

لقد اختار أد ستافورد عمداً المناطق النائية في العالم، وبناءً على ما رأيناه في المعاينات، فإن هذه الأراضي خطيرة جدًا ووحشيّة لأبعد الحدود، حيث بذل أد أقصى ما لديه من طاقة لإكمال الرحلة، وفي الواقع، فقد أعترف بأنه من بين جميع المواقع الستة التي تم إرساله إليها، هناك واحد لم يستطع الوصول إليه في غضون 10 أيام، حيق قال: “من المحرج أن أعترف أنني فشلت في نهاية المطاف، ولكن ذلك يظهر حقيقة العرض، لقد كنت في حالة سيئة جسديًا ومتعطشًا للماء والغذاء”.

أد ستافورد هو بير جريلز الحقيقي!

بصفته مستكشفًا مشهوراً وشخصية تلفزيونية عالمية، كان من المستحيل على أد أن يفلت من المقارنات مع بير جريلز، حيث يلاحظ أد أن العديد من معجبيه يزعمون أنه في الواقع “بير جريلز” الحقيقي، أو هو مثال أكثر واقعية لعروض البقاء على قيد الحياة، يقول أد أنه ينظر بعين الاحترام للمغامر البريطاني الشهير: “يقول الكثير من المتابعين أنني الوجه الحقيقي وأن بير جريلز أكثر زيفًا، لكن يجب أن أحترمه وأشكره لأنه خلق المساحة والشهرة للمستكشفين مثلي في التلفزيون”.

لقد تناول أد بعض الأشياء المثيرة للاشمئزاز حقًا.

يخبرنا أد بفخر: “لا أعتقد أن هناك أي طعام قلت له لا! أنا أحب عين السمك وامتص دماغها، حتى أنني أكلت قردًا مرة واحدة!”.

كما شاهدنا إد يمضغ القواقع، ويشوى الفئران ويأكلها كلها، كما أنه حاول صيد السمك باستخدام برازه الخاص!

يقول أد: “في المراحيض العامة في بورنيو فوق الماء، شاهدت الأسماك تتجه نحو الفضلات وتناولها في المراحيض، ولذلك كنت أعتقد أنها فكرة جيدة لصيد الأسماك”.

سوف تتعلم مهارات لا تقدر بثمن للبقاء على قيد الحياة.

يشاركنا أد بالكاميرا كافة الحلقات، ويقدم التحديثات، ويشارك استراتيجيات الملاحة الخاصة به، ويوضح مهاراته المختلفة في البقاء على قيد الحياة أثناء سيره.

ففي حلقة واحدة فقط، يظهر كيف يصنع بنجاح مصيدة القوارض، وكيف يستخدم شعر الحيوان لإنشاء سلك صيد السمك.

يقول أد: “إن الكاميرا بالنسبة لي تشبه إلى حد كبير ويلسون (كرة الطائرة) في فيلم توم هانكس، Castaway، ففي بعض الأحيان أشعر بالوحدة الشديدة، ولكن بمجرد أن أقف أمام الكاميرا، يكون الأمر أشبه بالدردشة مع صديقي القديم”.

يستمر أد ستافورد بالظهور على كويست عربية في عدة برامج مميزة ويعود لنا ببرنامج جديد مليء بالحماس والغموض. تابعنا في حلقة جديدة من الاستكشافات بحثاً عن المجهول حول جميع أنحاء العالم كل يوم أربعاء الساعة KSA 19:00 وUAE 20:00 في برنامج #خبايا_المجهول

انتقل إلى أعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
loader

تسجيل الدخول

إنضم إلى Quest Arabiya